القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

بصرنا حديد وسيفنا بتار...الى البطل يوسف الصبيحي



كتب/ ملازم / صلاح الحوشبي

*قضيت ليلة امس وانا اعيد قراءة منشورك مرة بعد اخرى ، تغنيت ببعض فقراته ولحنتها كنشيد وطني ، قلت للزملاء في الجبهة رددوها حتى تمطر السماء حبرا وينبت الجنوب اقلاما وبنادق صبيحية " قد نجوع ولا نستطيع ان نخبز الرمل، وقد نعطش ولا نستطيع ان نعصر الصخر ، لكننا لن نموت خارج متارسنا وخنادقنا وجبهاتنا ومعسكراتنا" 

لقد ذكرني هذا النص بمقتطفات من نصوص الروائي الروسي 
انطون تشيخوف حفظتها عن ظهر قلب اثناء دراستي في كلية الاداب تخصص لغة انجليزية ، وقبل ان تفرض علينا الحرب وواجب الدفاع عن الارض والعرض والدين لغة البندقية 

بالفعل نحن الذين فوق كل منا سحابة من دخان المعارك وعلى صدر كل منا ينام شهيد قدرنا ان نبقى في الميدان ، يجب ان نحيا منتصرين على الارض وفيما نكتب ونقول ، نفعل ذلك بصبر وجلد وفينا الجريح النازف وفينا ابو الشهداء وابو الجياع ، لكن ليس منا من يرمي بسلاحه ويقول في فيديو مصور " شِبعنا عسكرة " ففي الحروب الوطنية التحررية لا ينسى الجنود انهم ثوار وإلا لهزمت بنادقهم بالاقلام المعادية. 

 هذا إحتجاج والتصرف الفردي اضر من الجوع والبرد والقهر والغبن من الحلفاء الاشقاء ، ضار بسمعة ثباتنا وصمودنا وحقوقنا المادية المكتسبة ، والذي يقف وراء ايقاف مرتباتنا ينتظر بشوق ان يتكرر هذا المشهد، وفي الوضعية نفسها تقف كل القوى اليمنية المتربصة بالجنوب وقواته المسلحة، جميعهم يمنون النفس ان نرمي بسلاحنا ونكسر سيفنا الذي نقاتل به على كامل مسرح معركتنا السياسية والعسكرية ، هذا السيف هو بدون شك مجلسنا الانتقالي الجنويي ، من حقنا ان نعالج إعوجاجه ان عدل عن وجهتنا واتجاهنا ونعيد صقله ان خفَت إلتماعه لكن عبر قنوات رسمية وليس في الفضاء العام . 

يا رفيق السلاح نحن في زمن ان قلبت حجرا او رفعت ورقة وجدت تحتها كاتبا يقدم نفسه انه الاجدر من قيادتنا في الدفاع عنا ، هذا الاستشعار جيد لكن مبالغ فيه ، إذ لا يمكن ان ننتزع حقوقنا ونستكمل انجاز استحقاق شعبنا ونحن نضع قيادتنا في قائمة الخصوم .

**
العاصفة نيوز.. الحقيقة الكاملة
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات