القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

الملف الأمني في شبوة.. رهان الإخوان الأخير لإفشال المحافظ ابن الوزير



العاصفة نيوز - شبوة 

كثفت اللجنة الأمنية، برئاسة المحافظ عوض بن الوزير العولقي، جهودها لتثبيت الأمن والاستقرار، وإنهاء الانفلات الأمني الذي تشهده عتق عاصمة محافظة شبوة، نتيجة انتشار ظاهرة حمل السلاح داخل المدينة. 

ويعتبر الملف الأمني المعقد في شبوة أحد أبرز الملفات التي تراهن عليها القوى الداعمة للإرهاب، لإفشال المحافظ ابن الوزير وإضعاف سلطته. 

ويرى مراقبون أن الملف الأمني يمثل امتحاناً صعباً أمام المحافظ ابن الوزير، وتجاوزه يتطلب قرارات شجاعة، أولها إبعاد القيادات الأمنية المرتبطة بالقوى والأحزاب السياسية اليمنية، وتسليم قرار تأمين المحافظة لقوات دفاع شبوة. 

ودشنت قوات دفاع شبوة، الاثنين، حملة لمنع حمل السلاح داخل مدينة عتق عاصمة المحافظة، وقامت بنشر نقاط في الشوارع وعلى مداخل ومخارج المدينة. 

وحاولت قيادات موالية لجماعة الإخوان إفشال حملة منع السلاح، ورفضت الالتزام بها، وأصرت على إدخال أسلحتها إلى مدينة عتق بالقوة، ما أدى إلى حدوث اشتباكات مع أفراد قوات دفاع شبوة. 

وعقب اندلاع الاشتباكات، أصدرت اللجنة الأمنية تعميماً وجهت فيه كافة الوحدات الأمنية الالتزام بالخطة الأمنية ومنع حمل الأسلحة، والحركة بالأطقم، خارج المهام الرسمية. 

واتهم نشطاء جهات إخوانية حوثية، بمحاولة إفشال الخطة الأمنية لمنع حمل السلاح، وافتعال الأكاذيب، والتحريض ضد قوات دفاع شبوة. 

وأشارو إلى أن القوات الخاصة تعمل على زعزعة أمن واستقرار محافظة شبوة، وترى أنها فقدت مصالحها بعد تغيير الإخواني ابن عديو، مضيفين إنها تعمل جاهدة على إعادة إنتاج حزب الإصلاح مجدداً على رأس هرم المحافظة ولو تطلب ذلك "نهراً من دماء أبناء شبوة في سبيل ما يصبون إليه". 

وأوضحوا أن فصيل الإخوان هم من يفتعل الأزمات والمشاكل ويثيرون القلاقل والتواترات هنا وهناك بين الفترة والأخرى لتفجير الوضع عسكرياً في شبوة، فتارة مع الأمن العام وتارة مع العمالقة وتارة أخرى مع دفاع شبوة، والشواهد كثيرة وكبيرة. 

وتابعوا، إن جماعة الإخوان لن تهدأ وهي ترى نفسها قد تم أقصيت من هرم السلطة في المحافظة وستعمل كل ما في وسعها لأجل عودة حكمها البائد الذي ركله أبناء شبوة في كل مكان وآخره في الوطاة.


العاصفة نيوز.. الحقيقة الكاملة
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات