القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

دكتور في جامعة عدن يوجه رسالة الى رئاسة الجامعة والمجلس الرئاسي والحكومة




ظلم الموظف جريمة

إن إضاعة حقوق الموظف وأتعابه ومماطلته جريمة كبرى يجب محاسبة مرتكبيها طال الزمن أو قرب؛ فلا تسقط الحقوق بالتقادم  فإضاعة الحقوق ظلم وألف ظلم للموظف المتميز الذي يعمل بإخلاص وكفاءة إنتاجية ومهنية ممتازة وأمانة ؛ فليرحمكم الله وليعينكم يا من وضعكم حظكم العاثر تحت رحمة مسؤول ظالم لا يخاف الله !

 الغريب أن تهميش وضياع حقوق الموظف تأثيرهما سلبي يعود بالضرر لا على الموظف المهدرة حقوقه فحسب ولكن على العمل والمؤسسة وبالطبع في الدرجة الأولى على رئيس المؤسسة الخاسر في كل الأحوال . 
فعندما يحبط الموظف المتميز وتتدنى معنوياته وطموحاته الشخصية والعملية يتدنى عطاءه تبعاً لها ثم يتدنى مستوى العمل والإنتاج للمؤسسة بل ربما أدى إلى تعطيلها والإضراب عن العمل فيها وإفشالها.

  فكروا أيها الظلمة قبل أن تحاسبوا ! 

 إنصاف الموظف يعتمد على شفافية المسؤول ومصداقيته ومدى خوفه من الله تعالى فيجب أن يُعطى المتميز حقوقه بغير بخس ولا مساومة فهذا حق طبيعي من حقوق الموظف كفلته الشرائع والقوانين وإلا فيا أيها المسؤول ضع نفسك مقام موظفك المظلوم المحروم من راتبه الذي هو أدنى حقوقه هل ترضى لنفسك أن تعمل لسنوات طويلة بلا مقابل ? !! فاتق الله .

 إذا كان المسؤولون يعلمون هذا الحال فتلك مصيبة ؛ وإن لم يكن فالمصيبة أعظم !!!

 مصالح أو علاقات شخصية ؛ أو محسوبيات ؛ أو واسطة ؛ أو تسلط  إداري ؛ كلها أهواء شخصية لبعض الرؤساء الذين في نفوسهم حاجة تنعكس سلبا على حقوق الموظفين المسحوقين فما ذنبهم ?!

إن حرمان الموظفين أصحاب الكفاءات العالية والامتيازات من حقوقهم في الحصول على الراتب أو الترقيات والعلاوات إجحاف وظلم عظيم ؛ سيجعل من المتميز يفكر ألف مرة في ترك المؤسسة والبحث عن الأمان والضمير الحي في مكان آخر يجد نفسه فيه .

  لماذا يُظلم الموظف ولا يُمنح حقه في الراتب والترقية وفي وقتها المحدد مع أنها تلعب دوراً إيجابياً كبيراً وهاماً  بالنسبة للمؤسسة أو الشركة قبل الموظف نفسه !

وكذلك المكافآت المادية والمعنوية المشجعة والمحفزة ؛ تعتبر السبب الرئيس في تطوير العمل وإبداع الموظف وزيادة الإنتاج - وليست من جيب الرئيس – وسيحاسب لما سببه من ضر يشمل الموظف ومن يعول . 

  فأين الضمير ?!!

هناك فئة بالفعل تعاني من الظلم الوظيفي والقهر فلا تقدير معنوي ولا مادي ؛ لا رواتب ولا ترقيات ولا تسويات  .
إلى متى يستمر هذا الحال ألا يكفيكم سنين المعاناة لموظفيكم  ? ماهو الذي يشفي غيظكم من موظفيكم لتقنعوا وترتاحوا  ? فلتقولوا  !!

 ألا تدرون أن عقاب الله آت ؟ 

 (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)  ولكل مظلوم أقول : صبراً جميلاً ؛ خاصة من أحسسنا بعبرات أصواتهم الحزين المنهك بالإحساس بالغبن والحرمان من حق وظيفي متميز؛ لشخص متميز منذ بداية عمله وحتى اليوم !!

 ثقوا بالله ؛ فالله لا يضيع عمل عامل إذا أتقنه سبحانه المنتقم الجبار وسيجازى كل عامل بعمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر  .
العاصفة نيوز.. الحقيقة الكاملة
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
.

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات