القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

طبائع استبداد جامعة عدن ومصارع الاستعباد


العاصفة نيوز/كتابات

بقلم / د. محمد القاسمي


الاستبدادُ لغةً هو غرور المرء برأيه، والتكبر عن قبول النّصيحة، أو الاستقلال في الرّأي وفي الحقوق المشتركة. ويُراد بالاستبداد عند إطلاقِهِ استبداد جامعة عدن خاصّةً؛ لأنّها أعظم مظاهر أضراره التي جعلتْ المعينين أكاديمياً والمتعاقدين الإداريين ومُسْتَصغَرين، وبؤساء. يزداد شقاءً يوم بعد يوم وعام بعد عام ؛ وهذا نتيجة عدم الشعور بالمسؤولية وهذا تَصَرُّف من فرد أو مجموعة في هرم الجامعة،  
وصِفَة الاستبداد تشمل لوبي الجامعة المطلق الذي تولَّى اللعب بالغَلَبة أو زيادة العدد لتمييع قضيتهم، إذا أصبح غير الحاكم غير مسئول على رعيته؛ لأنَّ الاشتراك في الرّأي لا يدفع الاستبداد، وإنَّما تغير نوعه، وقد يكون عند الاتّفاق أضرّ من استبداد المعينين أكاديمياً والمتعاقدين الأداريين.

المسْتَبِدّ في رئاسة هرم جامعة عدن ممثلة برئيسها الدكتور الخضر لصور يودُّ أنْ تكون رعيّته كالغنم في الطاعة، وكالكلاب في التذلل. ولذلك على الرعيّة أنْ تكون كالخيل إنْ خُدِمَت خَدمتْ، وإنْ ضُرِبت غضبت، وعليها أن تكون كالصقور لا تُلاعب، خلافًا للكلاب التي لا فرق عندها أُطْعِمت أو حُرِمت حتَّى من العظام وها هم المعينين أكاديمياً والمتعاقدين الإداريين بجامعة عدن كدحوا سنوات من عمرهم دون مقابل . نعم، على الرعيّة أن تعرف مقامها هل خُلِقت خادمة لرئاسة جامعة عدن، تطيعه إنْ عدل أو جار، وخُلق هو ليحكمها كيف شاء: بعدل أو ظلم؟ أم هي جاءت به ليخدمها لا يستخدمها؟ والرعيّة اليوم اصبحوا قوة ضاربة وقادرين على اغلاق الكليات وديوان الجامعة واسقاط الفاسدين من عروشهم الذين ينهبون اموال الجامعة دون رقيب.

العاصفة نيوز
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
العاصفة نيوز

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات