القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

عودة الرئيس الزبيدي منعطف مصيري لشعب الجنوب...وسداً منيعاً ضد الجماعات الانقلابية



العاصفة نيوز/ تقرير عنتر الشعيبي
مثلت عودة الرئيس عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الى العاصمة عدن في الاول من  مارس 2021م اهمية كبيرة  لدى الشعب الجنوبي بعد ان كثرت التاويلات والشائعات عن تواجده في دولة الامارات العربية المتحدة وان قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي تحت الاقامة الجبرية وغيرها من الاخبار المزيفة التي تبثها مواقع واشخاص لا يريدون الخير للجنوب
ان توقيت عودة الرئيس عيدروس الزبيدي لا تبتعد كثيرا  عن الحراك السياسي الدولي الذي تشهده المنطقة لحل المشاكل والقضايا  العالقة والذي يعتبر ملف حرب اليمن وقضية الجنوب هو اهم قضاياها ومحور اهتمامها الرئيسي والمتمثل في ايجاد تسويات سياسية عادلة ترضي جميع الاطراف المتصارعة وتنهي ملفات الصراع والحرب في اليمن.
 لقد حملت عودة الرئيس عيدروس الزبيدي رسائل سياسية للداخل والخارج واهمها.
اولاً تطمين الشعب الجنوبي بأن المجلس الانتقالي لم يتخلى عن اهدافه وما زال مستمر حتى تحقيقها.
 كما تعد عودة الرئيس عيدروس الزبيدي كتحذير موجه الى جماعة الاخوان المسلمين من ان اي انقلاب على اتفاق الرياض وعدم الالتزام بتنفيذ بنوده سيقابل بردة فعل معاكسة دولية وداخلية، وهذا هو اهم اسباب عودة الرئيس الزبيدي بعد ان بدأت تلوح في الافق بوادر انقلاب جماعة  الاخوان والشرعية على اتفاق الرياض بعدم تنفيذ اول بنوده التي تخص تطبيع الحياة وصرف الرواتب وانسحاب قوات الاخوان من ابين وشبوه ووادي حضرموت والمهرة بموجب الاتفاق والتي قابلته الشرعية وجماعة الاخوان بمزيد من الحشد لمليشياتها الارهابية  وتنظيم القاعدة من مناطق الشمال للجنوب لتعزيز قواتها واحكام قبضتها على ما تحت يدها جنوباً، واستخدامها كورقة ضغط على المملكة العربية السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

ومن اهم الرسال رفع علم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية من قبل قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي على صارية القصر الرئاسي الرسمي في العاصمة الجنوبية عدن ، إعلان عملي باستعادة دولة الجنوب.

كما أن إعلان الرئيس عيدوس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي يوم الرابع من شهر مايو عيد وطني جنوبي وإجازة رسمية، تأكيد على بدأ الانتقالي مرحلة إدارة الجنوب رسميا وإصدار القرارات الرسمية والوطنية الهامة.


وحملت عودة اللواء عيدروس الزبيدي إلى عدن قبل اسبوعين تقريباً أكثر مما كان متوقعا، حيث شكلت منعطفا مصيريا لشعب الجنوب في استعادة وطنهم، وأغلقت الأبواب أمام تقديم أي تنازلات جنوبية تطيل من عمر معاناة الجنوبيين من وحدة النهب والسلب والاحتلال، وذلك بعد الإعلان الصريح والخطاب الشجاع لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي إلى شعب الجنوب والتحالف العربي والمجتمع الدولي بأن مبررات وذرائع مطالبة الجنوبيين بانتظار تحرير صنعاء وانهاء الانقلاب الحوثي في الشمال قد سقطت جميعها بتسليم ما يسمى بالشرعية اليمنية كافة جبهات محافظات الشمال ومعسكراته إلى المليشيات الحوثية وحشد مليشيات حزب الإصلاح اليمني الإخواني للانقضاض على الجنوب وعاصمته عدن.

الأمر ذاته شمل اتفاق الرياض، حيث أكدت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي المفوضة شعبيا بتمثيل وإدارة الجنوب وبإعتراف رسمي إقليمي ودولي وأممي بموجب، قد أفشلته أيضا حكومة ما يسمى بالشرعية اليمنية بتنصلها من تنفيذ مهمتها الأساسية التي نص عليها بوجوب إنهاء الأزمات الاقتصادية والمعيشية والخدمية كشرط اساسي لبقاء اتفاق الرياض واستمرار حكومة المناصفة الجنوبية - الشمالية، مشددة على أن اضطلاع القيادة الجنوبية بإنقاذ شعب الجنوب من الأزمات التي تعمدت الشرعية افتعالها لم يعد خيارا بل فرض واجب.

خطوات المجلس الانتقالي الجنوبي المتسارعة صوب فرض الإرادة الجنوبية لم يتوقف عند حد الخطوات السياسية، بل تعداه إلى إعلان بدأ خطوات عسكرية وأمنية هامة برفع الجاهزية القتالية للقوات الجنوبية الى حدها الأقصى، بتأكيد صريح على أن الجنوب وشعبه مقبل على انتزاع استحقاقاته الوطنية مهما كانت التحديات.
ان قيام الرئيس عيدروس الزبيدي وقيادة المجلس باداء صلاة العيد في ملعب الحبيشي وبين المواطنيين وهو يتوشح بشال الفلسطيني وتضامنه مع ما الشعب الفلسطيني جراء العدوان الاسالاسرائيل يرسل رسالة مفادها ان العاصمة عدن أمنه وان الشعب الجنوبي والمجلس الانتقالي لن يتخلى عن القضية الفلسطينية.
كما ان زيارة الرئيس عيدروس وقيادة المجلس الى الالوية والمحاور العسكرية لها اهمية كبيرة في رفع المعنوية القتالية لمنتسبي القوات المسلحة الجنوبية ورفع الاستعداد القتالي وارسال رسالة للخارج بأن القوات الجنوبية جاهزة لاي طارئ وتحرير ما تبقى من ارض الجنوب في حال لم يتم التوافق على السلمي وتنفيذ اتفاق الرياض.
كما تعد عودة الرئيس الزبيدي رسالة قوية لدول الاقليم والمبعوث الاممي مضمونها ان المجلس الانتقالي حاضر وجاهز لاي محاولة اقصى او تهميش للمجلس الانتقالي في اي حوار قادم باعتبارة الممثل الشرعي للجنوب وقضيته الععادلة وأن الجنوبيين دعاة سلام لا دعاة حرب وبأن جنوحهم للسلام ليس ضعفا" منهم او خوف بل هو حكمة وشجاعة منهم لتغليب لغة العقل والسلام على لغة الحرب والدمار  وتجنيب بلادهم وشعبهم ويلات الحروب والدمار الذي ارهقته كثيرا" ومثلما هم قادرون على الحسم على ارضهم واستعادة حقهم وانتزاعه بالقوة مثلما اغتصب منهم فانهم يمنحون فرصة للحلول ان تاخذ مجراها ولهذا استجابوا لدعوة المملكة  وتحاوروا مع الحكومة وخرجوا بمسودة اتفاق والذي هم بها ملتزمون لانهم دعاة سلام واصحاب مشروع دولة حقيقية لكنهم لن يقفون مكتوفي الايدي في حال فرضت عليهم الحرب من قبل الطرف الاخر  في حال اعتدائه عليهم وسيدافعون عن ارضهم وشعبهم بكل الوسائل الممكنة والمتاحة
.
العاصفة نيوز ...الحقيقة الكاملة
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
العاصفة نيوز

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات